زاوية عبد الحميد رابية

عز الدين محبوبي

01

عز الدين محبوبي

جزايري فحل و عروبي

مواطن وطني و مربي

جذوره امازيغية هويته اسلامية

مزدوج اللغتين عربية و فرنسية

ثقافته واسعة شاعرية و انسانية

ؤجه مسرحي قدير يتمتع بقدرات قوية فنان مبدع كبير ذو قيمة فنية راقية يملك موهبة معتبرة و شخصية ثقافية و ميتالية

  ممثل تلفزيوني و اذاعي

مخرج مسرحي طلائعي

مؤدي سينيمائي واعي

عز الدين حضوره على المنصة شيق يعشق فن الدراما و في عمله دقيق جدي و منضبط ذو سلوك انيق

 محبوبي مخدوم للركح

مسيطر على تقنيات المسرح

يهوي الكوميديا و المرح

02

صوته اشباب رنان و دواي يوصل لعمق القلب كي اسا  تم تم ياثر على السامع كي الناي

يتقمص ادوار درامية و تراجيديا يجسد ادوار فكاهية و عاطفية يؤدي ادوار معقدة و نفسية

اللي تكتشف كل اشكال الاستغلالات اللي تفضح كل الصراعات و الانشغالات اللي تنتقد كل البيروقراطيات و الرشوان

هذا هو محبوبي اللي كان يدافع عن حرية المراة و حرية التعبير

هذا هو المسرحي التقدمي و الملتزم و المحبوب من كافة الجماهير

العرض بالنسبة ليه يعتمد على التدريب و التحضير يرتكز على التحاور و الاتصال و التفتح عن الغير هذه هي منهجية عمله مع الشباب في التفكير

03

عز الدين محبوبي طوال مسيرته و مساره و حياته الفنية اكانت هاوية او احترافية يتمتع بالبشاشة و الحيوية مهذب ومتخلق متواضع و متميز بالتربية المدنية

_ عز الدين كان دائما يقدم مساعدات للطاقات الشبانية بتشجيعاته بتوجيهاته بملاحضاته و بلقاءته التكوينية عمره ماكان يبخل كان دائما متفتح لئي حوارات استثنائية

_هذه هي اهم خصايل و فصايل محبوبي

هذه هي اهم مبادئ و افكار محبوبي

هذه هي اهم مميزات و خصوصيات محبوبي

الان نقدم ليكم مشواره الفني و المهني خلال خمسين سنة من العمل الميداني

“الاربعينات”

مع نهاية الحرب العلمية الثانية مجزرة ارتكبتها فرنسا الاستعمارية خلفت خمسة و اربعين الف ضحية

  “النشاة”

04

نهار ثلاثين اكتوبرعام خمسة و اربعين في مدينة عزابة طاحت سرة عزالدين لكن اصله من حمام قرقور قلعة المجاهدين

“الخمسينات”

غليان في الحركة الوطنية داخل الاحزاب و الجمعيات لتحضير اندلاع الثورة النوفمبرية خاتمة الثورات

عز الدين ككل ابناء اهالي الجزاير اللي كانو تحت عبودية و نيران الاستعمار

اقدر يلتحق بالمدرسة الكولونيالية و تسلح بالعلم و باللغة الفرنساوية

“الستينات”

عام ستين في عمره مايتعداش خمسطاش سنت سافر مع باباه المحامي لمدينة البهجة الزينة

اتلاقى مع الفنان علي عبدون الممثل القدير قال له عز الدين حبيت نرجع ممثل كيف اندير

 05

بعته للكونصيرفاطوار و زاد وصى عليه تتلمذ على يد الاساتذة اللي فرحو بيه

_منهم  جلول باش جراح

_منهم  علال المحب المرح

_ منهم ميلود الرياحي و فانقري الفرنسي

_منهم طاهر فضلاء و قزدرلي المنسي

                  استقلال الجزاير

                العلم في السماء طاير

استقلال الجزاير عام اثنين و ستين تخرج من الكونصيرفاطوار عام ثلاته و ستين

بعدما تحصل على الجائزة الثانية ابدا يمارس المسرح في الفرقة الاذاعية

كان يتراسها المسرحي المناضل حبيب رضا و اسمه الحقيقي محمد حطاب

هذه حصص بوليسية و امسيات شعرية بلاحساب و هذه مسرحيات مقتبسة من الاداب

06

عام ستة و ستين مديرا    بؤدبا و كاتب و جهوا نداء عن طريق الصحافة لتوضيف ممثلين شباب

هكذا التحق عز الدين رفقة بن قطاف و توزعو في مسرحية عنبسة و ابداو الاحتراف

من عام خمسة و ستين

لغاية عام سبعين

شارك في تاسيس فرقة مسرح و ثقافة بمسرح “موقادور” تحت اشراف     مع كريس بابا عيسى و نعيمي قدور

عز الدين كان يعمل في عدة جيهات ابداعية من تمثيل ة اقتباس في القنات الثالثة الاذاعية

تعمل كثير مع الشاعر المجاهد جمال عمراني في تركيبات شعرية

مع المنشطات ليلى بوكلي و ليلى بوطالب و زهيرة ياحي باللغة الفرنسية

07

محبوبي عز الدين    

عام سبعة و ستين

مثل في مسرحية صينية و تجريبية العملة الذهبية من اخراج و اقتباس الشاب علولة مع مجموعة شبانية

    _منهم

ادار لحبيب لكحل و بن خماسة

نادية طالبي و بوزيدة و بن عيسى

    _ منهم

معروف بن بغداد  طيان نعمون  و العايب سليمان

    “السبعينات”

في اطار اللامركزية و فتح مسرح وهران عام اثنين و سبعين علولة ابعت عز الدين لسعيدة باش يساعد فرقتين هاويتين

منهم       اللي تراسها مختار عثماني اللي اصبح والي غرداية و انسحب من الميدان الفني

هنا محبوبي كون منشطين انتاع الفرقة الهاوية و اطروشات في النطق الكتابة الجماعية

08

عام ثلاثة و سبعين ميثة زين و دين تزوجت مع عز الدين

جابت له شبلين من ذاك الاسد خير الدين و بدر الدين

_التحق من جديد بالمسرح الوطني كممثل و كمساعد مخرج في مسرحية باب الفتوح و العميري المدير كمخرج

_المقبرة ل بوزيدة و اخراج جماعي عام 74

سكة السلامة ل وهبة و اخراج ل اردش عام 75

في هذه الفترة انجز تركيب شعري الصمود حول قضية الفلسطينية وين كسر الجمود

الانسان الطيب ل بريشت الالماني و اخراج الهاشمي نور الدين عام 76

المولود ل عبد الرحمان الجيلالي و اخراج ل اورياشي و شثقراني عام 77

زعيط و معيط و نقاز الحيط ل الثوري و اخراج الهاشمي نور الدين

وقع حدث مرور ب ارزيو بعد العرض و توفاوا 04 من المع الممثلين

09

منهم ياسمينة دوار

عويشات المجاهدة

شايب ذراع

و ابراهيم فيلالي ال

اه ياحسان تاليف و اخراج و تمثيل ل الفكاهي المايسترو رويشد عام 79

 “الثمانينات”

شارك في عدة مسرحيات عربية وطنية و عالمية اطر عدة ورشات تربصية و تكوينية و كتابية

استاذ المسرح في معهد التمثيل و الرقص و الموسيقى

استاذ في معهد     في مادة النطق و الالقاء

مثل في مسرحيات ياستار ارفع الستار

الدهاليز و قالو العرب و عقد الجوهر

 العلق و جحا باع الحمار

حافلة تسير و غابو الافكار

اغنية الغابة حول الخير و الشر و الشهداء يعودون هذا الاسبوع ل وطار

10

عام ثمانية و ثمانين اربعة ممثلين صونيا وين قطاف زياني و عز الدين

تمردوا ضد كاتب حبو يعلموله المسرح داخل المسرح بعدما كاتب ارفض و بكاوه غاضه الحال و بكل فرح

قال لهم ابواب المسرح تبقى مفتوحة ليكم تمارسوا المسرح هنا ولا الهيه من حقكم

خرجو من   بعدما اخذو قرار بشجاعة اسسو فرقة المسرح المستقل و سماوها القلعة

“التسعينات”

مثل في العيطة عام 90

اعادة حافلة تسيير اثنين

حصار ايست  واحد و تسعين

عام ثلاثة و تسعين انفصل عن فرقة القلعة لسبب مالي و اصبح مخرج و مكون متنقل بداء من باتنة مسرح الحالي

11

خرج مسرحية عالم البعوش من اقتباس عمر فطموش عام اربة و تسعين في بجاية

خرج الحوينتة ل بوحادي الفحشوش

  في اطار التكوين و الدراسات

كان دايما يشارك في التربصات

امشى لمسرح برلان بالمانيا عام 72

سافر ل بلغراد بيوغوسلافيا عام 81

راح ل لندن للفرقة الشيكسبيرية عام 82

زود روحه بالعلم و المعرفة و التيكنولوجيا ابقى دايما يكتشف المعلومات و التقنيات

في الميدان السينيمائي و التلفزيوني خلى اثاره في الادى المتقون

_ تقمص ادوار اولى في المسلسلات الاجتماعية قام بعدة بطولات في الافلام السينيمائية

منهم يومية شاب عامل ل ايفتيسان محمد

منهم زيتونة بوالحيلات ل نذير عزيز محمد

12

جريمة و العقاب و المحاولة الكبرى و المصير ل فزاز

المفتاح و الطرفة ل ماليك حامينة وليد لخضر الفائز

الجوائز و الشهاداة الشرفية و التقديرية اللي تحصل عليها في مختلف المهرجانات المسرحية منها الوطنية و المغاربية العربية و الدولية

      جائزة احسن اخراج ل غابو الافكار في مهرجان المسرح المحترف ب   عام 86

شهادة شرفية من رئيس الجمهورية الجزائرية الشاذلي بي جديد عام 87

جائزة احسن اخراج فني مهرجان المسرح بعنابة عام 87

جائزة احسن اداء رجالي ب عالم البعوش ب مهرجان قرطاس عام 94

جائزة احسن اخراج ل مسرحية الحوينتة بمهراجان باتنة عام 94

  13

يوم السبت سبعت و عشرين جانفي خمسة و سبعين بعد الالف الرجع ل   وين كان ممدير عام في المكان بوكروح مخلوف

ثم ثم صرح و قال قدام العمال بجهار ماجيتشش للمسرح نمد التعليمات و الاوامر

    و انا خلف المكتب

   قاعد نتفلسف او نعاود

لكن جيت نعمل بروح و براي جماعي نشارك الجميع في العمل الفني و الابداعي

مع ممثلين و مخرجين سينوغرافيين و كل عناصر العرض مع اداريين و تقنيين اللي لازم يكونوفي خدمة العرض

من خلال تقديم اقتراحات الافكار و الافكار و الاراء و التصورات من خلال تقديم توجيهات و تتحفيزات للمحترفين و الهواة

في الحقيقة عز الدين ماجاش يسير ادارة   و يديه فارغين

بل جاء بمشروع طموحي اصلاحي و انعاشي لمد نفس جديد و متين

         14

لكن في شهر واحد من تعيينه بالتمام و بعد اسبوع من التشهير في وسائل الاعلام

     منها الثقيلة و الخفيفة

  كالتلفزة و الاذاعة و الصحافة

اثناء العشيرة الدموية و الارهاب الاعمى في شهر رمضان شهر التوبة و الرحمة

يوم الاثنين 13 فيفري عام خمسة و تسعين في منتصث النهارقرب مسرح باش طرزي محي الدين

الة الموت و الدمار لنتاع الاسلاميين المجرمين قتلو احلام و طموحات و مشاريع عز الدين

بعدما فاجاوه القتالين برصاصات الغدر اسقط سبع     لبسم الله اكبر

قدام   اللي اكبر و ترعرع فيه و ضحى بحياته عليه

قدام   اللي يحبه و يعشقه راح مايزيد يرجع ليه

          وكما يقول المثل الشعبي

       و في كتاب القران العربي

15

  ياقاتل النفس و الروح ماعندك وين تروح

هكذا ارحل محبوبي على عائلته البيولوجية بعد ما خلى ارملة و زوج يتامى

هكذا ارحل عز الدين على عائلته المهنية بعدما خلى المسرح في غمة مضلامة

لكن خلى رصيد فني غني لا يعد ولا يحصى من المسرحيات المشهورة و المنتوجة كي لا تنسى

مثل قالو العرب و الشهداء العيطة و الحافلة تسيير اللي نالت الاعجاب و النجاح و صفق لهم جمهور غفير

     سواء في بلدان مغاربية و عربية

   او في بلدان افريقيا و متوسطية

خلى بصماته للتاريخ و للذاكرة

خلى ارشيف للباحثين و الدكاترة

خلى مرجعيات للجامعيين و الدارسيين

خلى     من المعطيات للممارسيين

16

عز الدين سجل حضوره قوي في المسرح و الاذاعة  سجل اعمال كثيرة في التلفزة و السينيماء و الجامعة

في الاخير سقطت جثته ضحية الغدر من المتطرفين الجبناء

وين دفع حياته كثمن      كضريبة  الدم للمتوحشين الاغبياء

لكن زملاءه الفنانين الكبار و الصغار رافدين المشعل باش يوصلو المشوار

و كما قال المناضل العالمي اتشي قيفارا اللي زار الجزائر و شاف مسرح الثورة

ما تخافوش الموة من اجل قضية وين تفاجانا لكن نخافو النسيان اذا انساونا اولاد اولادنا

و كما قال ديدوش مراد البطل شهيد ثورتنا اذا استشهدنا فدافعوا عن غايتنا و ذكراياتنا

و كما ذكر في كتابه العزيز المبين فذكر فاءن الذكرىتنفع المؤمنين

17

اخيرا خرجنا عز الدين من داره  05جويلية عيد الاستقلال

اديناه ل    و من ثم قبالة للعالية و ادفناه تحت الضلال

امد لية عليه لا نخلة مليانة بالعراجين

و هو كان مشتاق ثمرة و ذاق تمارة المسلمين

في الختام ايها الحضور الكريم سائلين الله عز و جل اغتيال عز الدين محبوبي دمه ما يروحش باطل

هكذا يموتوا الفنانين الكبار في صمت حزين لكن يبقاو حيين في الذاكرة عبر السن

   و خلاصة الكلام  

   و حسن الختام

اللي لخص هذا الشهادة الحية و البيروغرافية الممثل زميل المهنة عبد الحميد رابية 

  والله شاهد على ماقلته

و الكمال لله و قوته

               شكرا ثنميرت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *