زاوية عبد الحميد رابية

الممثلة كلتوم

عجوري عاىشة المراة المواطنة النجمة الساطعة كلثوم الفنانة
نهار أربعة فيفري عام الف و تسعمية و سطاش
شافت النور في مدينة الزهور متيجة الاحواش

من عايلة مدينةو محافضة على العادات قرايتها المتواضعة
ككل بنات البليديات
مشوارها الفني ابداته بالرقاصات و بصوتها العروبي انتقلت
للاغنيات

02

في الثلاثينات صبحة نجمت مابين النجوم و اخذات اسم كلثوم
نسبة لام كلثوم

هكذا كلثوم عشقت الفن و الموسيقى تحدات عقبات العائلة و
الاحكام المسبقة
كسرت الطابوهات و نجرت الطريق للممثلات نورية
صابونجي وهيبة لطيفة بيربر و عوييوشات

كل ما يلحق رمضان تنشط حفلات باطوفاني مع زهراء
حلييت على الرياحي و بوق اسكندراني
كانت تقوم بجولات فنية عبر الوطن توعي في الجمهور باش
يفيق و يفطن

03
حتى وين اكتشفها المايسترو محي الديناللي اللي أعطاها
فرصة و برزت مابين الممثلين
ابدات في مسرحية زواج بالتلفون عام التنين و تلاتين من

ذاك الوقت و هي تأدي في الأدوار الاولين

بعد مافجرت قدرتها و لفتت انتباه الفنانين صبحت اول ممثلة

مسلمة عجبت الجزائريين

شاركت مع رشيد القسنطيني و التوري في الكوميديات و مع

الممثل القدير حبيب رضا في الترجيديات

كانت تقدم عروض فنية داخل و خارج البلاد للجالية

المغاربية و العربية اللي عايشين أبعاد

04

ماخلات بروكسال باريز و مرسيليا زارت كال بلدان شمال

افريقيا

المتفرجين ماكانوش يبخلوا عليها بالتصفاق على خاطر كانت

تنحي عليهم التضياق

واحد ماقدر ينافسها في الفن و الاداب ولا في حسن السلوك

و الاخلاق المهذبة

هذي هي كلثوم اللي كانت ايقونة في الثلاثينات و اللي

صبجت واحدة من الممثلات الرائدات

عام سبعة و ربعين مثلت في اول فيلم انتاع “اسفابودا”

ابقاو المتفرجين يتساءلوا على ادائها الخارق للعادة

05

في نفس العام ابدات في الاوبيرا مع كاتب و محي الدين

وحبيب رضا ثم وزعها في مسرحية غنائية عثمان في

الصين

بعدما اشتهرت باغنية : “ثوروا يا أولاد العربان” السينما و

المسرح و الإذاعة فستحوالها البيبان

صبحت متخصصة في الأدوار الرئيسية في الدراما و

الكوميديا و مسرحيات غنائية

عقود كثيرة, ابداوا ينزلوا عليها, لكن وقعت لها إصابة و

توترت اعصابها.

06

عام واحد او خمسين توقفت عن النشاطات لمدة قصيرة و

كي عاودت ولات اخذات دور يزيد يمونة الاميرة

شاركت في مهرجان العالمي للسلم للشبيبة الديمقراطية و

كانت تلبس لباس تقليدي بالوان الراية الوطنية

في ثلاثة و خمسين ابدا يضهر عليها التعب حبست من درى

و جديد و رجعت فوق القلب

في أربعة و خمسين بعدما ارزقها ربي بمولود اندلعت ثورة

نوفمبر بعدما تكسرت القويود

بعد مؤتمر الصومام توقفت نهائيا عن النشاطات الفنية بعدما

استجابت لنداء الواجب انتاع القيادة الثورية

07

ناضلت ككل الفنانات اثناء الحرب التحريرية رفقة : لطيفة,

فلة, قوسام و فضيلة دزيرية صحبة وهيبة عويشة صابونجي

فريدة و نورية.

كما اللي كانو في فرقة الجبهة الفنية وافية و مليكة

هند و صفية.

اكتب لهم ربي عاشو و حضروا للاستقلال كملوا مسيراتهم

الفنية مع كاتب, رويشد و علال رفقة اقومي علولة.

رفقة : أقومي, علالو, مجوبي و أبو جمال. كويرات,

كاكي لابرانتي قزدرلي و زكال

عام الثلاثثة و ستين التحقت كلثوم الأسطورة بالمسرح

الوطني مع بوديا, عبدون, لعميري و حسن و الحسيني

08

مثلت في مسرحيات وطنية عربية و عالمية باستمرار من

حسن طيرو لحياة حلم و بنادق الام كرار

من ربعة وستين الى تسعة و ستين وردة حمراء لي و

السلطان الحاير لريح المجنون انتاع “ادا المولود” ل:

احمرار الفجر .

من سبعين الى سبعة و سبعين العاقرة و البوابون لسكة

السلامة و عفريت و هفوة و المتعصبون.

عام السبعة و ثمانين مثلت في موت التاجر المتجول اللي

خرجتها فوزية ايت الحاج, بعد الجهد و العمل مع رابية,

بناني, لشعى, طالبي, ادريس و زكال

09

عام تسعة و تمانين مثلت في مسرحية : دار بيرنالد اللي

خرجها علال المحب, بمساعدة عبد العزيز قردة مع :

ميموني, بيربر, دليلة, امينة بلحاج و عمروش فريدة .

أسبوع قبل ما تقدم العرض الأول و الشرفي انبعثت لها

الإدارة باش تروح للتقاعد التعسفي

بطبيعة الحال غضبت, غاضها الحال و تاثرت انسحبت بعزة

النفس من عالم الفن و اعتزلت.

لكن بفضل إلحاح رويشد, البارع عام واحد و تسعين ضهرت

لاخر مرة في البوابون مع كوكبة من الممثلين منهم

بن قطاف, كويرات, قزدلي, رابيا, عياد و الاخرين

كلثوم في السينيما

10

في السينيما مع حمينة قامت بدور الام في ريح الاوراس اللي

رفعتها لنجمات اكبار في مهرجان كان و عجبت الناس.

مع النجم الكوميدي اللاذع رويشد, اللامع شكلت معه ثنائي

في حسن طيرو الرائع

كملت بميدالية ل “حسان” و سلسلة من الفكاهيات وين ثبتت

مواهبها الفنية و خلات بصمات.

في الأخير مثلت في اكثر من سبعين مسرحية و شاركت في

اكثر من عشرين من الأفلام السينيمائية

11

هذه هي كلثوم, جوهرة الجزائر الفنانة الثائرة ضد الاستعمار

الجاير.

نهار الجمعة 12 نوفمبر الفين و عشرة جانا خبر حزين

بعدما اسمعنا وفاتها في النشرة

في عمرها أربعة و تسعين عام عاشت تاريخ الجزائر بالتمام

خرجناها من “المسرح الوطني الجزائري” و ادفنناها في

العالية خليناها عند مولاها في دارها العالية

ندعولها بالرحمة, يا ارحم الراحمين و نتمناوا لها المغفرة

يارب العالمين

12

فالف سلام, ياأم الفنانات و الف تحية يا مفخرة الجزائيريات

هذه شهادة حية و فية من الممثل عبد الحميد رابية

شكرا ثنميرث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *