موسيقى

مرسال خليفة

مقالة
نقاش
اقرأ
عدّل
تاريخ

أدوات
المظهر أخف
النص

صغير

قياسي

كبير
العرض

قياسي

عريض
اللون (تجريبية)

تلقائي

فاتح

Musique

مارسيل خليفة عازف بارع

أُعلن عن قيام الفنان اللبناني الكبير، وهو عازف بارع على آلة العود، بتقديم عروض
موسيقية خلال شهر رمضان المبارك.
مارسيل خليفة (ولد عام 1950م في بلدة عمشيت في جبل لبنان)، هو مؤلف موسيقي،
ومغني، وعازف عود لبناني. يُعتبر مارسيل أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية
فلسطين، عُرف مارسيل دائماً بأغانيه التي تأخُذ الطابع الوطني، وبأسلوب دمجه بين
الموسيقى العربية والآلات الغربية كالبيانو.

بزغ انتماؤه للحزب الشيوعي في بداياته (رغم أنه لم يلتزم كثيرا به بشكل دائم)، وإيمانه
بالقضية الفلسطينية رافقه في أغانيه وموسيقاه، رغم أن طابع الموسيقى قد اختلف بشكل
واضح حسب مراحل حياته من الحرب الأهلية اللبنانية، والنضال الفلسطيني، إلى مرحلة
السلم اللبناني ومرحلة ما بعد الطائف، واتفاق أوسلو على الجانب الفلسطيني.

ولد في 10 يونيو/حزيران في بلدة عشميت، بمحافظة جبل لبنان في لبنان، تخرج من معهد
بيروت الوطني للموسيقى في عام 1971م.
بعد تخرجه من معهد بيروت الوطني للموسيقى، وخلال 1972-1975م جال مارسيل
بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة كان يُقدم خلالها عروضاً منفردة
على العود، في عام 1972م أنشأ مارسل فرقة موسيقية في بلدته عمشيت بهدف إنعاش
التراث الموسيقي والعربي.

طبعت أول أسطوانة له في حياته الفنية في باريس في آب/أغسطس 1976م، وتشمل أربع
قصائد لمحمود درويش وقصيدة جفرا للشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة، ثم غنى لاحقاً
في عام 1984م في ستاد الصفا في بيروت أمام مئة ألف مستمع قصيدة بالأخضر كفناه
لعزالدين المناصرة أيضاً التي أصبحت نشيد الثورات العربية منذ 2011م.

خلال أواخر السبعينات والثمانينات لحن مارسيل أولاً قصائد الشاعر الفلسطيني محمود
درويش، مطلقاً ظاهرة غناء القصيدة الوطنية الفلسطينية التي تمتزج فيها صورة المرأة
الحبيبة بالأرض والوطن أو الأم والوطن معاً. كانت البدايات مع: «ريتا والبندقية»
و«وعود من العاصفة» واستمرت لسنين محققة مزجاً رائعاً بين العود وشعر درويش
الرمزي الوطني العاشق فكانت «أمي» وكانت «جواز السفر» أفضل شعارات تحملها
وترددها الجماهير العربية المنادية بالنضال في فترة ما بعد النكسة. شكل مارسيل ودرويش
أقرب ما يشبه الثنائي في أذهان الناس، رغم أنهما لم يلتقيا إلا في فترة متأخرة، لحن
مارسيل أيضا لشعراء آخرين مثل حبيب صادق وطلال حيدر («تصبحون على وطن
قصيدة لمحمود درويش من ديوان ورد أقل الصادر سنة 1986»). استطاع مارسيل أيضاً
إدخال الساكسفون إلى الموسيقى العربية في واحدة من أهم أغانيه يعبرون الجسر للشاعر
خليل حاوي، وعبر عن ميوله الشيوعية بقوة في «قصيدة الخبز والورد”».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *