زاوية عبد الحميد رابية

سلالي علي المدعو علال المعروف فنيا ب علالو

من مواليد ثلاثين مارس عام 1902 بحي القصبة زنقة زاما رقم 56
تربى يتيم الاب ماللي كان صغير و يبكي اكبر في وسط عائيلة متواضعة
و عقله ذكي
اقرا في مدرسة صاروي في حي سوسطارة و تخصل على شهادة
بكل جدارة
تعلم اللغة العربية في مسيد فاتح على يد الشيخ قندوز و لي الصالح
تحتم عليه الزمان ككل أبناء أهالي الجزائر اللي كانو تحت نيران
الاستعمار الفرنسي الجاير
عائيلته كانت عايشة في ضروف قاسية و ابد يخدم في المخبر لصنع
الادوية
في عمره 15 عام و هو مولوع بحب الموسيقى كان ذواق الفنون محال
يضيع دقيقة

02

يقدم عروضه في نادي الجندي بفندق اليتي يستهزاء بفريق الرماة
الجزائييريين غير بالاتي
تعلم السولفاج على ايدمون يافيل رئيس جمعية المطربية
بعدما اكتشف صوته الجميل و الحنين و موهبته الفنية
اتلاقى بدحمون و الاكحل بوشامة و محي الدين و من ثم ابداو يفطنوا و
يفيقوا في المتفرجين
هذه سكاتشات اجتماعية و ترفيهية هذوا مونولوقان توعية و فكاهية
يعالج في هموم الشعب و انشغالاته اليومية يوجه له في الرسائل حب
الوطن بالعامية

اعماله الإبداعية كلها عندها طابع سياسي يتكلم عن مختلف فضايع و
جرائم المحتل الفرنسي
في 21 هو و باش طرزي كونو جمعية المهذبية و ابقاوا يحييوا في
الحفلات الموسيقية و السهرات الرمضانية

03

عام 26 الف مسرحيته الأولى جحا و تتقدمت في مسرح كورسال اللي
تبنى و تنحى
بها اعطى شهادة ميلاد للمسرح في الجزائرو أعطاه شكل شعبي هزلي و
ساخر
في السداسي الثاني من عام ستة و عشرين الف مسرحيته الثالثة زواج بو
عقلين
وين رشيد القسنطيني نال بمقيدش اعجاب كبير و لقبوه ب موليير و
ياسين و شابلان بكل تقدير دائما في 26 هوا و أصحابه كونو فرقة
الزاهية
كان شريكه إبراهيم دحمون يمثل كل أدوار النساء بعدما يحفف شلاغمه
المتحوفين في عرض كل مسرح
04

استعمل شكل خفيف اللي نسموه اليوم الفرجة متبوع بمقاطع غنائية اللي
تسلي الفراجة
عام 27 الف أبو الحسن او النايم الفاطن اللي اخذاها من الف ليلة و ليلة
و تمعني عن الوطن
علالو طاح مريض بعدما توفات شريكة حياته جمد نشاطات جمعية
الزاهية باش يتكفل بعائلته

في عام 28 ارجع بمسرحية عنتر الحشايشي اللي تتملم عن المخدرات
المنتشرة في وسط الغاشي
عام 31 الف مسرحية الخليفة و صياد بغداد و زاد اكتب حلاق غرناطة
و قدمها بلهجة الأجداد
اكتب ثمانية مسرحيات اللي اولدهم و هو متالم كلهم يعبروا عن الواقع
الاجتماعي اللي كان مضلام
ادخل يخدم في شركة ترامواي بالجزائر العاصمة زاد مرض و تعرض
ل شانطاج من طرف المعلمة

05

اللي طلبت منه ايخير مابين ممارسة المسرح و مابين الخدمة في الشركة
باش يستقر و يرتاح
لاسباب اجتماعية فضل يهتم بعائلته الكبيرة اللي رباها على الدين و
الطاعة و حسن السيرة
هذا هو علالو اب عائيلة و اب المسرح الشعبي اللي اخذ تقنياته من
الغرب و استعمل التراث العربي
بداية 33 ابدا ايبعد تدريجيا عن المسرح لكن ابقى يتبع في التطور انتاعه
بكل فرح
ماخرج من حتى معهد التكوين لاكن احرج من مدرسة الحياة
خلى اسمه في الذاكرة المسرحية بعدما خلى البصمات و اللمسات
حلى مذكراته في كتاب شروق المسرح الجزائيري من 26 ل 32
كمرجعة للباحث الجزائري كارشيف للجامعي و ل ممارسي المسرح
العصري كوثيقة عمل للجيل الاتي و الفوري
06

علالو فنان متكامل منه مغني و منه فكاهي رايع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *