مسرح

الفنان القدير عبد الحميد رابية

ممثل مسرحي محترف ، كاتب ومهتم بالذاكرة الفنية
من مواليد بجاية …
خريج أول دفعة للمعهد العالي للفنون الدرامية ببرج الكيفان سنة 1970 ، تلقى تكويناً لمدة
خمس سنوات ، حيث سجل بالمعهد سنة 1965 وعمره لا يتجاوز 17 سنة …
بعد تخرجه إلتحق مباشرة بالمسرح الوطني الجزائري ثم بالمسرح الجهوي بولاية عنابة ،
و شارك في عديد الأعمال المسرحية رفقة عمالقة الخشبة من ممثلين و مخرجين من بينهم :
مصطفى كاتب ، الحاج عمر ، الهاشمي نور الدين ، رويشد ، حسن الحسني ، كلثوم و
نورية رحمهم الله … وغيرهم .
كان يتمتع بموهبة في التمثيل غير أنها لم تكن كافية للتألق على الخشبة ، فقد صقلها
بالتكوين الأكاديمي و بالإحتكاك برواد المسرح والأعضاء المؤسسين للحركة المسرحية في
الجزائر ، و ذلك منذ أن كان طالباً في المعهد في إطار الشراكة بين المعهد و المسرح .
قدم عديد العروض المسرحية أبرزها :
مسرحية ” الجثة المطوقة ” لكاتب ياسين ، ” الريح ” ، ” بوحدبة ” ، ” بني كلبون ” ، “
حسناء وحسان ” ، ” المحقور ” ، ” على كرشي نخلي عرشي ” ، ” قالو لعرب قالو ” ، “
الشهداء يعودون هذا الأسبوع ” للطاهر وطار ، ” مير و ربي كبير ” ، ” يا ستار و ارفع
الستار ” ، ” الدهاليز ” ، ” شمس النهار ” … وغيرها من العروض التي قدمها المسرح
الجزائري في مهرجانات دولية و نالت جوائز كبرى .
كما كانت له مشاركات في عدة أفلام ومسلسلات نذكر منها :
فيلم ” الأفيون و العصا ” لأحمد راشدي ، مسلسل ” الغائب ” لدحمان أوزيد ، مسلسل “
ياسمين ” و ” قضاء وقدر ” لباية الهاشمي ، فيلم ” سقف و عائلة ” لرابح لعراجي ، و “
وراء المرآة ” لنادية شرابي ، مسلسل” البذرة ” لمحمد حازورلي ، سلسلة ” ساعد القط “
ليحيى مزاحم ، فيلم ” الإنحراف ” و ” الحنين ” لياسين بن جملين ، مسلسل ” سامحني “
لسيدعلي بن سالم …
وفي السنوات الأخيرة تفرغ لمهمة لطالما دافع من أجلها كما جاء في حديثه ، وهي تدوين
الأعمال و شهادات كبار الفنانين في سلسلة تُعنى بتاريخ رواد المسرح الذين ساهموا في
تأسيس ذاكرة المسرح ، و بإنجازاتهم ، ليستفيد منها الجيل الحالي من الشباب ، و كذا
الأساتذة الأكاديميين الذين يجدون صعوبة في الحصول على المعلومة خاصة المتعلقة
بالشخصيات الفنية التي وضعت اللبنات الأولى للعمل المسرحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *