«النبي الإفريقي» رواية جديدة للكاتب فيصل الأحمر
صدرت مؤخرا، عن دار العين بمصر، رواية جديدة للكاتب فيصل الأحمر، حملت عنوان «النبي الإفريقي»، وتروي حكاية رجلٍ خرج من بيته بحثًا عن كرامة العيش، وهروبًا من ويلات الاِستعمار ولم يعُد طيلة أربعين سنة.
القصة عن رجلٌ تعلَّم كلّ شيء إلاّ أن يستجلي وجه أمه في أحلامه، ويضع الكلمات المُناسبة على جروحٍ صامتةٍ هي أعمَق من كلّ شيء. رجل ضيَّع حرارة ماضيه على دروب الهجرة، وضيَّع نبضَ حاضره داخل سجن الحنين. رجل كَتَبَ ليقول الشرق للغرب، وكَتَبَ ليقول قصته الحزينة، وليعلن بصوتٍ عالٍ «الاِستعمار مرضٌ لا علاجَ له»، ثم تمنَّى الموت ولكنه لم يجد له الكلمات المُناسبة فظلَّت روحه شاردةً تؤرِّق ليل الكُتب. ومن خلف كلّ ذلك تقفُ ملحمةُ شعوبٍ كثيرة غيَّرت مسار التّاريخ، وصنعت معجزةً فيها من العظمة بقدر ما فيها من الألم. الرواية باِختصار حكاية الفيلسوف والمترجم الجزائري محند تازروت (1893-1973)، ولكنها ككلّ الحكايات مليئةٌ بالخيال، لكنه الخيال المزدحمُ بالحقيقة.
للإشارة، فيصل الأحمر، شاعر وروائي وأكاديمي نشر العديد من الدراسات والبحوث والنصوص في مجلات ومواقع جزائرية وعربية. صدرت له أيضًا العديد من الكُتب الأدبية النقدية، من بينها: «خزانة الأسرار.. سيرة شبه ذاتية»، «الدليل السيميولوجي»، «دراسات في الآداب الأجنبية»، «دراسات في الأدب الجزائري المُعاصر»، «أفق الدراسات الثقافية». كما صدرت له مجموعة من الروايات منها: «رجل الأعمال»، «ساعة حرب ساعة حب»، «ضمير المتكلم»، «العشاء الأخير لكارل ماركس»، «أمين العلواني» والتي صدرت في أربع طبعات كان أوّلها سنة 2008، وآخرها 2020، وهي رواية تنتمي إلى فئة الخيال العلمي التجريبي، تغلّف سيرة غيرية وتتضمن أجزاء من السيرة الذاتية لكاتب متخيل. كما صدرت له العديد من المجموعات الشّعرية وبعض الأعمال التي قام بترجمتها إلى العربية.
نوّارة/ل, النصر
